أثار التعاون التي أبداه التيار الصدري، أحد مكونات الائتلاف العراقي الموحد، فيما يتعلق بالخطة الأمنية لرئيس الوزراء نوري المالكي، وكذلك إستراتيجية الرئيس الامريكى جورج بوش دهشة وإستغراب الأمريكيين، الذين ما زالوا ينظرون إلى الصدريين على أنهم الجناح الذي يشكل خطرا في الساحة العراقية.
وأبدى الأمريكيون دهشتهم فيما إذا كان الصدريون قد تغيروا بالفعل أو مجرد أنهم يتربصون مرور عاصفة أخطار الخطة الامنية المحتملة.
وقال نصار الربيعي رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي لوكالة أنباء (أصوات العراق) المستقلة " لن نتحرك لكي نقع في مكيدة المواجهة مع الحكومة أو أي أحد من شعبنا ، ونحن حذرون من حدوث مثل هذا الأمر."
وأضاف أن " الصدريين كانوا ولازالوا يحرصون على وحدة العراق والوقوف بوجة التحديات التي تواجة العملية السياسية الجارية في البلاد. "
واعلن التيار الصدرى الاسبوع الماضى أنه سيدعم خطة رئيس الوزراء الامنية ، وأن وزرائه الستة فى الحكومة سيكونون مستقلين.
والكتلة الصدرية ممثلة فى البرلمان بثلاثين مقعدا ضمن قائمة الائتلاف العراقى الموحد ، كما انها ممثلة بست حقائب وزارية فى حكومة المالكى.
وكان التيار الصدري قد علق عضويته يوم 23 تشرين الثاني نوفمبر الماضي في البرلمان والحكومة إحتجاجا على لقاء رئيس الوزراء نوري المالكي بالرئيس الامريكي جورج بوش بعمان، ونجحت وساطة قادة الكتل السياسية فى انهاء هذا التعليق الشهر الجارى .
وفيما اذا كان انهاء الصدريين تعليقهم المشاركة بالحكومة لة علاقة بالاستراتيجية الجديدة واحتمالية هجوم يعتزم الامريكيون شنه عليهم، نفى الربيعي" ان تكون عودة التيار الصدري الى البرلمان والحكومة جاءت نتيجة مخاوف من الهجوم."
وقال ان "موقف الكتلة الصدرية من الاحتلال معلن ومعروف لدى الجميع. "
وحول زيارة وفد الكتلة الصدرية الى كردستان قال الربيعي أن" زيارتنا الى رئيس اقليم كردستان حملت عدة مضامين من اهمها تقديم الشكر الى رئيس الاقليم واعضاء المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني الذين كان لهم دور بارز في قيادة المفاوضات التي نتج عنها عودة الكتلة الصدرية الى احضان الحكومة."
وتابع" اوضحنا بشكل مباشر الى رئيس الاقليم مسعود البارزاني مواقفنا السياسية من بعض القضايا التي تعصف بالبلاد، وطرحنا عليه وجه نظرنا وتأييدنا للخطة الامنية التي تعتزم الحكومة العراقية تنفيذها في الأيام القادمة."
ونفى الربيعي" ان تكون من مضامين زيارة اعضاء الكتلة الصدرية الى كردستان عقد وساطة بين البارزاني والامريكيين لتخفيف الاحتقان الناشب بيننا وبين الامريكيين."
وقال إن" الانباء التي تحدثت عن هذا الموضوع عارية عن الصحة."
واشار رئيس الكتلة الصدرية إلى أن مباحثات جرت مع رئيس الاقليم تمحورت حول جهوده في اطلاق سراح المعتقلين السياسين وخصوصا اولئك الذين لم تثبت بحقهم ادانة قانونينة. "
واوضح أن "رئيس اقليم كردستان يمثل حلقة وصل مهمة بين الحكومة العراقية وبعض الكتل السياسية."
وقال "تم التباحث بيننا حول ايجاد قواسم مشتركة بين الكتل
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |